القذافي و رؤوس الثوار شيعة واحدة

ذكر أنه من أصل 5 أو 6 ملايين من الليبيين يوجد ألف ألف حافظ للقرآن، وتجلى ذلك لما بدأت الفتنة في ليبيا وظهر الإخوة هنالك على الشاشات، فكانوا من أفصح العرب. إنه حتى الوضيع من القوم له حق العيش والعيش الهنيئ، فكيف إن كان من أولئك القوم.

لكن من المحزن أن نجد بينهم قوما فيهم انغرست قابلية الاستعمار، إذ دعوه إلى أرضهم ويريدون دعوته إلى أرض الجزائر، بما أنهم يتهمون الجزائر بالوقوف وراء المرتزقة. إن كان الأمر ملفقا فذلك بهتان وإن كان الحكم في الجزائر متورطا، فما ذنب الشعب الجزائري أن يقحم في وضع يؤدي به إلى الاستعمار ثانية. إننا نلنا منه حتى التخمة.

و أنا أفكر في الوضع لم أمنع نفسي من الولوج في سيناريو قد يكون صحيحا. إننا جميعا لاحظنا أن رؤوس الثوار هم من وزراء القذافي السابقين (وزير الداخلية، وزير العدل، وزير الخارجية) الذين حكموا لأربعة عقود وبالتالي  فالسؤال سيكون مشروعا لو سألنا أنفسنا إن كان كل هذا تمثيلا أتفق عليه بين أعضاء نظام القذافي للالتفاف على الثورة التي كانت تطرق الأبواب. أين هم الشباب؟.. ليقوموا بإبعاد الجميع والأخذ بزمام الأمور و وأد الفتنة ودرء شر الاستعمار الذي خبرناه.

18/04/2011

Cet article a été publié le Dimanche, avril 24th, 2011 à 15 h 22 min est classé dans Réaction aux événements. Vous pouvez suivre toutes les réponses à cette entrée par le flux RSS 2.0 . Vous pouvez laisser une réponse, or poursuivre sur votre propre site.

 

Laissez une réponse